هو الثوري الروسي فلاديمير البيتش الويانوف مؤسس المذهب اللينيني السياسي ،ازداد في 22 من شهر أبريل عام 1870 في الإمبراطورية الروسية بمدينة اوليانوفسك ، ينتمي للحركة السياسية الماركسية ، قاد الحزب البلوشي و كدا الثورة البلشفية يتخد من "لارض و الخبز و السلام"شعارا له
نشأته
نشأ لينين وترعرع في كنف عائلته التي كانت تقيم في مدينة سيمبرسك القائمة على ضفاف نهر الفولغا، وكان والده يمتهن التعليم ثم ترقّى ليصبح مديراً لعدد من المدارس في المدينة، بدأت حياة لينين الدراسية عندما كان في الخامسة من عمره؛ إذ أحضر له والداه معلّماً خاصاً إلى المنزل ليهيئه لدخول المدرسة، والتحق بها عندما بلغ التاسعة من عمره وكان حينها مجتهداً وذكياً جداً، حظي لينين بإعجاب من حوله من مدرسين وطلاب، ويذكر بأنّ بلاده حينها كانت تَعيش حالةً من الجوع والفقر
ربى لينين في أحضان عائلته التي كانت تسكن في مدينة سيمبريك المتواجدة على ضفاف نهر الفولغا، عرف أن والده يمتهن التعليم قبل أن يترقى ليصبح مديرا للعديد من المدارس ، في سن الخامسة بدأ لينين حياته الدراسية حين احضر له والده معلم خاصا إلى المنزل ليهيئه لدخول المدرسة، التحق بها في التاسعة من عمره، كان مجتهدا وذكيا جدا ،أعجب الأساتدة به ،علما أن بلاده كانت تعاني من الجوع و الفقر
دراسته:
تمكّن لينين من إنهاء الثانوية العامة بدرجة الامتياز مع الحصول على الميدالية الذهبية، ومرّت به فترة عصيبة من حياته تمثلت بوفاة والده وإعدام أخيه ألكسندر بعد أن وجّهت إليه أصابع الاتهام بمحاولة اغتيال القيصر، والتحق لينين بعد أن حقّق هذا النجاح الباهر في جامعة قازان، إلا أنه فُصل منها نتيجة تزعّمه مظاهرةً تطالب بالحرية في الجامعة، ولم يحالفه الحظ لعدّة سنوات في متابعة دروسه نتيجة الرفض التي كانت تقابل به طلباته بالعودة إليها
تمكن لينين من الحصول على شهادة الحقوق بعد أن ذاق المرار في رفض طلبات التحاقه بالجامعات، وكانت هذه المرّة مقرونةً بشرط عدم حضوره المُحاضرات وإنّما الاكتفاء بتقديم الامتحانات في نهاية العام الدراسي فقط، وكان ذلك في عام 1891م، وبعد أن اجتاز هذه المرحلة التحق في العمل في أحد مكاتب المحاماة في مدينة سامارا، ومن هنا كانت بداية ايمانه وتأثره بكارل ماركس، وبعد مضي عامين انضم لعضوية منظمة ماركسية يطلق عليها الديمقراطية الاجتماعية
النفي الى سيبيريا:
يذكر بأنّ لينين حكم بالنفي إلى سيبيريا عام 1897م، وكان ذلك بعد أن عاد إلى بتروسبورغ؛ حيث اعتقل على يد قوات النظام الروسي بينما كان هو على أهبّة الاستعداد لإصدار العدد الأول من جريدة قضية العمال، ومارست السلطات ضغوطاتها بالتحقيق معه لأكثر من عام، وكان الحكم النهائي قد صدر بحقه بالنفي.
وفاته:



تعليقات: 0
إرسال تعليق